قرحة الساق الوريدية هي جرح مفتوح بطيء الالتئام يظهر فوق الكاحل، يحدث نتيجة قصور وريدي مزمن غير معالج. تسبقها تغيّرات في لون الجلد وتصلّب وحكة. تُعتبر المرحلة الأشد (C6) في تصنيف CEAP.
احجز موعدك الآنتعتبر قرح الساق الوريدية (Venous Ulcers) المرحلة الأكثر تقدماً في مرض القصور الوريدي، وتصنف طبياً ضمن المرحلة C6 في تصنيف CEAP العالمي. تبدأ القصة بفشل الصمامات الوريدية، مما يؤدي لركود الدم وزيادة الضغط داخل الأوردة، وهو ما ينتهي بتسرب السوائل ومكونات الدم إلى الجلد المحيط، مسبباً التهاباً مزمناً يتطور إلى جرح مفتوح يصعب التئامه بدون علاج السبب الجذري.
علاج القرحة موضعياً دون علاج الوريد المسبب هو حل مؤقت فقط. إغلاق الأوردة التالفة هو المفتاح الجذري لمنع تكرار ظهور القرحة بنسبة تتجاوز 90%.

الدم المتسرّب من الأوردة يترك أصباغاً بنية في الجلد، خاصة فوق الكاحل. هذا أول مؤشر بصري على القصور الوريدي.
الجلد يصبح جافاً، أحمر، حاكاً، ومتقشراً. كثير من المرضى يخلطون هذا مع الإكزيما العادية.
الجلد والأنسجة تحته تصبح صلبة وغير مرنة. الكاحل يأخذ شكل الزجاجة المقلوبة. هذه مرحلة خطيرة تسبق القرحة.
جرح مفتوح بطيء الالتئام، عادة فوق الكاحل من الداخل. مؤلم، عرضة للالتهابات، ويؤثر على جودة الحياة.
فشل الصمامات يؤدي إلى ارتجاع الدم وتراكمه في الساقين.
زيادة الضغط داخل الأوردة بشكل دائم.
تسرب مكونات الدم عبر جدران الأوردة التالفة.
تراكم المواد السامة يؤدي إلى التهاب مزمن وتلف تدريجي.
الجلد لا يتلقى ما يكفي من الأكسجين للالتئام.
أي جرح بسيط يصبح قرحة مزمنة بسبب فشل آلية الالتئام.
قصور وريدي مزمن غير معالج هو السبب الرئيسي لتطور القرحات الوريدية.
الإصابة السابقة بجلطة الساق العميقة (DVT) تزيد الخطر بشكل كبير.
الوزن الزائد يضاعف الضغط الواقع على أوردة الساقين وصماماتها.
تتراجع مرونة جدران الأوردة مع التقدم في العمر وتزداد احتمالية القرحات.
المهن التي تتطلب الوقوف لساعات أو الجلوس الطويل دون حركة تعيق الدورة الوريدية.
علاج القرحة الوريدية يحتاج نهجاً متعدد المراحل. التركيز على علاج الجرح فقط دون علاج السبب يجعل القرحة تعود بنسبة عالية.
إزالة الأنسجة الميتة واستخدام ضمادات متخصصة تحافظ على رطوبة القرحة وتمنع الالتهاب.
استخدام جوارب ضاغطة أو ضمادات ضاغطة متخصصة لتقليل التورم وتحسين تدفق الدم.
إغلاق الوريد المصاب بالارتجاع بالليزر، الفيناسيل، أو التردد الحراري لمنع الضغط على الجلد.
برنامج متابعة دوري لمراقبة الشفاء والتأكد من عدم عودة القرحة مرة أخرى.
د. صلاح قاري يعالج الأوردة المسببة للقرحة بأحدث التقنيات التداخلية. الاكتفاء بضماد القرحة دون علاج الأوردة هو السبب الأول لتكرار القرحات.
نادراً ما تلتئم هذه القرح دون تدخل طبي، حيث أن الضغط الوريدي المرتفع يمنع وصول الأكسجين والعناصر الغذائية اللازمة لنمو الأنسجة الجديدة.
يختلف ذلك حسب حجم القرحة ومدتها، ولكن مع علاج الوريد المصاب واستخدام الضغط الطبي، تبدأ بوادر الالتئام غالباً خلال 4 إلى 12 أسبوعاً.
الإجراء يتم تحت تخدير موضعي بسيط، ولا يشعر المريض بألم أثناء العملية، ويمكنه العودة لممارسة حياته الطبيعية في نفس اليوم.