جلطة الأوردة العميقة (Deep Vein Thrombosis – DVT) هي تكوّن خثرة دموية داخل وريد عميق في الساق. الأعراض الرئيسية: تورم مفاجئ في ساق واحدة، ألم، حمرار، وحرارة. أخطر مضاعفة هي انفصال الجلطة وانتقالها إلى الرئة (انصمام رئوي).
احجز موعدك الآنجلطة الأوردة العميقة (DVT) هي تجلط دموي يتكون في أحد الأوردة العميقة في الجسم، وعادة ما يحدث في الساقين. هذه الحالة خطيرة لأن الجلطات الدموية في الأوردة قد تتحرر وتنتقل عبر مجرى الدم إلى الرئتين مسببة الانصمام الرئوي (PE)، مما قد يؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم علاجها فوراً.
الانصمام الرئوي (PE) هو أخطر مضاعفات DVT ويمكن أن يكون قاتلاً. التشخيص والعلاج المبكران هما مفتاح النجاة.
.webp)
هو تجلط يصيب الأوردة السطحية (تحت الجلد مباشرة) وليس العميقة. غالباً ما يظهر كخطّ صلب مؤلم مصحوب باحمرار وحرارة موضعية على طول وريد دوالي بارز. يُعتقد خطأ أنه أقل خطراً، لكن دراسات حديثة أثبتت أن حوالي 25% من حالات SVT قد تمتد إلى الجهاز الوريدي العميق وتتحول إلى DVT. لذلك يعتمد د. صلاح قاري في عيادته على فحص شامل بالسونار الدوبلر عالي الدقة يشمل الأوردة السطحية والعميقة معاً، وليس فقط الأوردة العميقة كما يحدث في بعض أقسام الطوارئ.
السفر الطويل بالطائرة أو السيارة (أكثر من 4 ساعات بدون حركة)
الجراحات الكبرى الحديثة (خاصة جراحات الورك والركبة)
الراحة المطولة في السرير
الحمل والولادة (خاصة الأشهر الأولى بعد الولادة)
حبوب منع الحمل والعلاج الهرموني
اضطرابات تخثر الدم الوراثية
التدخين والسمنة والتقدم في السن
السرطان والعلاج الكيميائي
تقييم التاريخ المرضي وفحص الساق بحثاً عن علامات التورم والحساسية والحرارة.
الفحص الأهم والأدق لتشخيص جلطة الأوردة العميقة، حيث يصور تدفق الدم ويكشف مكان الجلطة بدقة.
اختبار دم يكشف عن وجود شظايا بروتينية ناتجة عن تحلل الجلطات. يستخدم لاستبعاد الجلطة في الحالات منخفضة الخطورة.
في حالات معينة، قد نحتاج تصويراً مقطعياً للأوردة أو فحصاً للرئة لاستبعاد الانصمام الرئوي.
الخط العلاجي الأول. أدوية تمنع نمو الجلطة وتسمح للجسم بحلّها تدريجياً. مدة العلاج 3-6 أشهر أو أكثر.
للحالات الشديدة، يتم إدخال قسطرة دقيقة إلى موقع الجلطة وحقن أدوية مذيبة محلياً. د. صلاح قاري متخصص في هذا الإجراء التداخلي المتقدم.
في حالات نادرة، يتم زرع فلتر صغير في الوريد الأجوف لمنع وصول الجلطة إلى الرئة.
لمنع متلازمة ما بعد الجلطة (Post-Thrombotic Syndrome) وتقليل التورم المزمن في الساق.
الجلطة السطحية تحدث في أوردة تحت الجلد مباشرة ونادراً ما تنتقل للرئة، بينما الجلطة العميقة (DVT) تحدث في الأوردة الرئيسية الكبيرة وهي حالة طارئة تهدد الحياة.
في كثير من الحالات المستقرة، يمكن العلاج منزلياً بمسيلات الدم الحديثة. أما الجلطات الكبيرة أو المعقدة فقد تتطلب تنويماً قصيراً لإجراء قسطرة تداخلية.
تتراوح نسبة التكرار بين 5-10%، ولذا نؤكد على أهمية الالتزام بالعلاج الوقائي وتغيير نمط الحياة والمتابعة الدورية.
نعم، الدوالي المتقدمة والمهملة تزيد من ركود الدم في الساقين، مما يرفع احتمالية تكون جلطات سطحية قد تمتد أحياناً إلى الجهاز الوريدي العميق.